منتدي نسائم الرحمه

منتدي نسائم الرحمه

اسلامي . ثقافى . اجتماعى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كفاية الله أمر المستهزئين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
Admin
avatar

عدد المساهمات : 2379
تاريخ التسجيل : 26/05/2010

مُساهمةموضوع: كفاية الله أمر المستهزئين    الأربعاء يناير 25, 2012 8:02 pm

كفاية الله أمر المستهزئين

قال
تعالى : { فأصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين * إنا كفيناك المستهزئين *
الذين يجعلون مع الله إلهاً آخر فسوف يعلمون *}(الحجر:94-96).


وهذا
أمر معلوم مشاهد لا يحتاج لدليل , فالدنيا كلها تعلم أن المشركين هزموا
وقتل أئمتهم واستأصلت شأفتهم وزال جبروتهم , ونجى الله رسوله وأتباعه من
كيدهم , ومكن لهم في مكة والمدينة وكفاهم مكر المشركين والمنافقين .






856- والله يعصمك من الناس

ومرت
سنوات وسنوات على حياة النبي وهو يعيش بين الناس يأكل ويشرب وينام ويصلي
ويحارب , ويزور المرضى , ويتبع الموتى , ويقضي حاجة كل محتاج , لم يكن
مختبأ في سرداب من السراديب , أو يتبعه حرس أينما حل وارتحل , ورغم هذا ,
فقد باءت جميع محاولات قتله بالفشل والخسران , وهذا من كفاية الله – جلت
قدرته – له , كما قال تعالى :{والله يعصمك من الناس } (المائدة :67}.






857- الإعجاز العلمي

كيف
تيسر لمحمد بن عبد الله الأمي أن يعرف – ولم يكن كيميائياً تلك المعادلة
الهائلة , أم الحقائق الأرضية كلها التي تقول : { وجعلنا من الماء كل شيء
حي } ( الأنبياء : 30) .


هل
كان في مقدوره أن يعرفها إلا بمعونة من السماء ..؟ . كيف تيسر لمحمد بن
عبد الله . ربيب البادية أن يعرف – ولم يكن كيميائياً – تلك الحقيقة الهامة
.. أن عسل النحل . فيه شفاء للناس .


وهو
لم يكن يحلل عناصره .. ولا أجرى تجارباً كالتي أجراها علماء أمريكا وروسيا
وأوربا في هذه الأيام فأقامت – بعد ثبوت هذه الحقيقة – المعاهد العليا
المتخصصة لدراسة عناصر العسل التي ثبت بعدها أنه شفاء أكثر أمراض البشرية ,
ولا يدانيه في الدنيا – لشفاء الأمراض – مركب آخر , هل كان في مقدور محمد
أن يعرف ذلك وحده , دون تجارب معمل في إلا بمعونة من السماء ...؟.






858- جاء في القرآن على لسان محمد بن عبد الله

{فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء } ( الأنعام :125}.

واكتشف
الطيارون ورواد الفضاء ومن وراءهم من العلماء أن التصعد في السماء يضيق
الصدور ويكربها , فيتخطف من المرء نفسه ويوشك على الاختناق على ارتفاع
ثلاثة أو أربعة أميال , فإذا جاوزها إلى سبعة أو ثمانية زهقت أنفاسه فمات .
وطبعاً لم يكن في مقدور محمد بن عبد الله أن يعرف ذلك إلا بوحي من الله
.






859- جاء في القرآن الكريم على لسان النبي محمد

{ يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل } ]الزمر:5]

وجاء أيضاً { والأرض بعد ذلك دحاها * أخرج منها ماءها ومرعاها * والجبال أرساها } ]النازعات: 30-32].

والآية الأولى : تفيد استدارة الليل على ما كان نهاراً ، واستدارة النهار على ما كان ليلاً ، ولا يكون ذلك إلا على جسم كروي .

أما الآية الأخرى : فتحدد تمام شكل الأرض ، بأن الله خلقها يوم خلقها بيضاوية ، ولا تكون كذلك إلا وهي كروية .. كان ذلك قبل 1300 سنة .

ثم
يجيء العلم الحديث بأجهزته وأقماره وسفنه الفضائية ورواده ليقول : إن محيط
الأرض عند القطبين 24220ميلاً . بينما محيطها عند خط الاستواء 24900 ميلا
أي بزيادة تقارب 700 ميلاً .


أما قطريها ؛ فالمار بالقطبين 7900 ميلا والاستوائي 7927 بزيادة قطرية تبلغ 27 ميلا ..

كيف عرف محمد بن عبد الله قبل ألف سنة أن شكل الأرض يماثل الدحية ..؟ إلا بوحي من الله .





860- جاء في القرآن على لسان النبي محمد

{ وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء * إنه خبير بما تفعلون } ]النمل :88].

واكتشف
علماء الفلك ، بعد نزول القرآن بألف عام أو أكثر أن كوكب الأرض بما عليه
من جبال – هي أثقل وأضخم كتلة – يدور في الفضاء ويمر مر السحاب ، وأن ما
يبدو للأعين من تنقل الشمس والنجوم من الشرق إلى المغرب إنما هو نتيجة
لدوران الأرض نفسها من الغرب إلى الشرق ، كان من أوائل من اكتشف هذه
النظرية وبرهن عليها عالم الفلك كوبرينكس في القرن السادس عشر ، وتتابعت من
بعده الاكتشافات لتتفق بتفصيلها الحديثة مع ما أجمله القرآن قبل نيف وعشرة
قرون .


فكيف عرف محمد ذلك وجاء به القرآن ..؟ إلا أن يكون وحياً من الله





861- جاء في القرآن – على لسان النبي محمد

{ أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي } ]الأنبياء : 3].

وبعد
ألف سنة وأكثر اكتشف العلماء أن الأرض والشمس والكواكب كانت رتقاً فعلاً .
كانت كتلة واحدة ، سديماً انفصل بعضها عن بعض في شكل غاز ، وانطلقت كل
منها تدور حول نفسها ، وفي الوقت نفسه حول الكتلة الأم . وبدوران الكتل
الصغرى ، ومنها الأرض – حول نفسها وحول أمها بسرعة خيالية ) تدور الأرض حول
نفسها بسرعة تناهز ألف ميل في الساعة وحول الشمس بسرعة ألف ميل في الدقيقة
) بردت غازاتها السطحية ،ومع الزمن تجمدت بفعل الضغوط والغازات والتكثف
ويستأنس لصحة أساسها العلمي بظواهر منها .






862- لا يزال باطن الأرض ساخناً ينفث الغازات والحمم في شكل براكين

وقد استدل بالأجهزة ووسائل القياس العلمية على أن درجة الحرارة على عمق 200 كيلو متراً في باطن الأرض تبلغ حرارة سطح الشمس نفسها .

بتحليل
ألوان الطيف بجهاز سبكتروسكوب ، ثبت أن العناصر التي تتكون منها الشمس هي
نفس العناصر التي تتكون منها الأرض . جاءت النظرية في القرآن على لسان محمد
مجملة قبل 1300 سنة ، واكتشفها العلم الحديث بوسائل بعد 1300 سنة فكيف
عرفها النبي محمد ..؟ إلا بوحي من الله .






863- جاء في القرآن على لسان النبي محمد

{
والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم * والقمر قدرناه منازل
حتى عاد كالعرجون القديم لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق
النهار وكل في فلك يسبحون } ]يـس : 38-40].


وبعد
ألف سنة أو أكثر اكتشف علماء الفلك أن الشمس تجري فعلاً ، وحددوا بالأجهزة
والمقاييس معدلات سرعتها ووجهتها قالوا : إنها تجري – حاملة معها – تكوين
المجموعة الشمسية بكامله . بعيداً عن مواقع افلاكها الحالية في اتجاه برج
النسر بسرعة يبلغ معدلها مليون ونصف مليون ميل في اليوم الأرض وأنها برغم
هذه السرعة فلن تبلغ موقع البرج إلا بعد مليون سنة . وهم قد فصلوا تفصيلاً
وحددوا تحديداً . بما تهيأ لهم من المراصد والمناظير وأجهزة القياس
واستخدام الحواس بالرؤية والموجات والإلكترون : ولكن أنى لمحمد بن عبد الله
أن يقرر النظرية بروعتها البيانية .. ولم يتهيأ له قبل ألف سنة شيئاً من
وسائلهم .. إلا أن يكون وحياً من الله .






864- جاء في القرآن على لسان النبي محمد

{ أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه * بلى قادرين على أن نسوي بنانه } .

وفي
الآية معجزة للبشر ، وإدلال بالقدرة الباهرة وإشارة لماحة إلى سر مطوي في
البنان ، طوال كل تلك القرون . لم يكن يعرفه إلا الله خالقه ، منذ كانت
البشرية إلى اليوم .. هذا السر يكمن في بصمة البنان من الإنسان .


ومفهوم
الآية أن جمع عظام الإنسان لبعثه وإحيائه بعد موته ، أمر مؤكد برغم غرابته
. لكن الأعجب منه : قدرتنا على أن نسوي بنانه .. ونشكل بصمته التي لا
تتشابه بين إنسان وإنسان آخر في هذا الوجود .. الأمر ثبت علمياً في عصرنا
الراهن . ولما كان من المحال أن يعرف النبي محمد قبل 1300 سنة نظرية اختلاف
البصمات بين إنسان وآخر. فليس هناك إلا تعليل واحد لورود مثل هذه الآية في
القرآن هو أنها جاءت من عند الله .






865- جاء في القرآن على لسان النبي محمد

{
وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه
منشوراً * أقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً } ]الإسراء : 13-14].


وفيه
{ ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه * ويقولون يا ويلتنا مال هذا
الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضراً }
]الكهف : 49].


وفيه { يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين } ]الأنبياء : 104].

في
أيامنا هذه عرف التليفزيون .. وهو مجرد إشارة ثبت بعدها أن الفضاء الأثيري
يمثل كتاباً لكل كائن حي عاش على الأرض أو نفذ من أقطار السموات .. ولا
نقصد بالكتاب مجموعة الأوراق والصحف إنما هو مجموعة الصور والأصوات السارية
في الأثير ، وبديهي إن الإنسان – بالتليفزيون مرسلاً ومستقبلاً لم يخلق
الصورة والصوت بهما ، إنما كان كل مجهوده أن بأجهزته ، التي خلق الله
مادتها وخاصتها وطاقتها ، استطاع فحسب أن يحتويها ويبعثها ويظهرها .


وما أظن ، إلا من مجموعاتها ، يتكون كتاب الإنسان الذي سيلقاه يوم القيامة منشوراً والذي لا يغادر كبيرة ولا صغيرة إلا أحصاها .

هذا
التليفزيون اكتشفه علماء الإلكترون بعد نزول القرآن بثلاثة عشر قرناً –
فكيف جاءت نظريته على لسان محمد قبل 1300 سنة وهو الأمي ..؟ إلا بوحي من
الله .


لقد
ثبت بالدليل القاطع ، أن الفضاء الكوني (( اليوم )) كبير يخزن بين طياته
(( أفلام )) الكائنات كلها . وليس أدل على ذلك من إمكانية تثبيت الصور
والأصوات التليفزيونية ، ونقلها عبر الفضاء بأجهزة وآلات هي باللعب أشبه ،
إذا ما قيست بالقدرات الإلهية اللانهائية .


كذلك
تثبت تلك الخاصية بالنسبة لجو الكواكب الأخرى . فلم يعد غريباً إذن – خاصة
لدى الماديين والمتشككين الاعتقاد بوجود شريط مسموع مصور ، كامن شاهد على
أعمال الإنسان وحركاته وسكناته ، وكلماته ، يوشك أن يعرض عليه ذات يوم .


يوم آخر : { وكفى بنفسك اليوم عليك حسيباً } ]الإسراء :14].





866- ولقد شاء منزل الكتاب سبحانه أن يقيم حجة أخرى على أن القرآن وحيه

وكأنها
سيقت لجيلنا وحده – دون كل الأجيال إذ خصته بأكثر مما خصت غيره قال : { يا
معشر الجن والإنس * إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا
* لا تنفذون إلا بسلطان } ]الواقعة :33].


ومن
خلالها تسري نبوءة الصعود إلى القمر ، بسلطان العلم الذي ألهمه الله للبشر
فسخر المادة بعد ما كشف خواصها وطاقتها وتسلط عليهما جميعاً ، فنفذ –
بسلطان العلم – من أقطار الأرض والسموات ، ومحال أن تخطر مثل هذه الآية على
خاطرة رجل من قريش قبل 1300 سنة كانت مهنته رعي الغنم ثم يسير التجارة ،
إلا بوحي من الله






867- كذلك آية أخرى

يقول فيها : { حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وأزينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها آتاها أمرنا } ]يونس :24].

محال
أن تكون من عند غير الله . فقبل 1300سنة لم يكن ليدخل في حيز تصور إنسان ،
ما أصبح ممكناً ومقدوراً عليه اليوم ، من تسخير الإلكترون والذرة والصاروخ
والأشعة والموجات ، بيننا وبين سفن الفضاء والأقمار الطوافة بالنجوم
والكواكب ، إرسالاً واستقبالاً ، ورؤية وسماعاً ، وتحكماً واستخداماً وحين
نريد إهلاكاً وتدميراً .


ومن أمثال هذه الآيات في القرآن كثيرة . يشق مجرد التصور أنها من صنع إنسان ، خاصة إذا كان أميّاً .

ولسوف
تتكشف في مقتبل الأيام ، وإلى أن تقوم الساعة أسرار آيات تترى ، آية تلو
آية ، لا تزال البشرية من سرها على بعد سحيق .. إلى أن يقع تأويلها بكشف
علمي أو عقلي أو تاريخي أو كوني جديد .. وإنه لحقيق بهذا القرآن أن يكون
كتاب الوجود .






868- صدق عز من قائل

قال : { والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى * علمه شديد القوى } ]النجم :1-5].

والمعلوم أن النفي السابق للقسم ، يحمل الدلالة على عظم المقسم به ، وبالتالي عظم القسم نفسه .

فماذا كشف العلم الحديث من أمر النجوم ؟

كشف
مثلاً أن هناك نجوماً أكبر من الشمس وأضوأ منها مئات بل ألوف المرات ..
فنجم الشعرى اليمانية مثلاً أكبر حجماً من الشمس 500 مرة وأشد ضوءاً منها
50 مرة ، لكن بعدها السحيق الذي يبلغ مليون مثل بعدنا عن الشمس يضعف ضؤها
بمثل ما نراها عليه . وهي منطلقة تنهب الفضاء بسرعة 1000 ميل في الثانية.
ونجم السماك الرامح يعادل ضوء 800 شمس كشمسنا مجتمعة ويبلغ حجمه حجم 80
شمس مجتمعة أيضاً ، وينطلق في الفضاء بسرعة 370 ميلاً في الثانية .


كذلك ( سهيل ) اليماني يعادل ضوؤه 2500 شمس مجتمعة لكنه يبدو لأعيننا كما عرفناه لبعده السحيق عن عالمنا .

والسيون إحدى نجوم بنات نعش السبعة يعادل حرارتها 1000 شمس مجتمعة .

وهناك
من النجوم ما هو أكبر وأضوأ أو أسخن من الشمس ملايين المرات .. ولم يكشف
العلم حقيقتها إلا خلال هذا العصر بكونوجرافاته وإلكتروناته وجيجراته ..
الخ .


كيف
استطاع النبي محمد ولم يكن لديه من أجهزة العصر الحديث شيئاً أن ينوه بكل
هذه العظمة في خلق النجوم ؟؟ إلا أن يكون بوحي صادق عن الله .


صدق الله تعالى فيما أنزل على نبيه إذ يقول : { ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شئ وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين } ]الـنحــل : 89[

]دلائل النبوة للبيهقي مقدمة التحقيق لعبد الرحمن محمد عثمـــان [.

26

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nsaemelrahmah.own0.com
 
كفاية الله أمر المستهزئين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي نسائم الرحمه :: نصرة خير الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم :: معجزات خير الخلق صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى: