منتدي نسائم الرحمه
منتدي نسائم الرحمه
منتدي نسائم الرحمه
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدي نسائم الرحمه

اسلامي . ثقافى . اجتماعى
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 هل تريد العتق من النار نعم العتق من النار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ظنى بربى جميل

ظنى بربى جميل


عدد المساهمات : 722
تاريخ التسجيل : 13/06/2010
الموقع : نسائم الرحمه

هل تريد العتق من النار نعم العتق من النار Empty
مُساهمةموضوع: هل تريد العتق من النار نعم العتق من النار   هل تريد العتق من النار نعم العتق من النار Icon_minitimeالجمعة أغسطس 05, 2011 12:16 am

هل تريد العتق من النار نعم العتق من النار Ansani4f5ecf6d97

ما فضل من فطر صائمًا ؟ وهل يشترط أن يكون الصائم فقيرًا ؟
يقول النبي : «من فطر فيه صائمًا كان له مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره، من غير أن ينتقص من أجره شيء» .قالوا : ليس كلنا نجد ما يفطر به الصائم. فقال : «يعطي الله هذا الثواب من فطر صائمًا على تمرة، أو شربة ماء ، أو مذقة لبن»
فهذا الحديث يدل على ثواب من فطر صائمًا، ومدى فضل فاعل ذلك عند الله، وليس في الحديث اشتراط كون الصائم فقيرًا، فالحديث عام في كل صائم، فالله ذو فضل عظيم، ولو كان عملاً قليلاً ،فثواب الإفطار يحصل لمن فطَّر الصائم ولو على أقل القليل كما ورد في الحديث، والله تعالى أعلى وأعلم.
هل تريد العتق من النار نعم العتق من النار ImageFetch

وقد كان السلف الصالح يحرصون على
إطعام الطعام ويرونه من أفضل العبادات .
وقد قال بعض السلف :
لأن أدعو عشرة من أصحابي فأطعمهم طعاماً يشتهونه أحب إلي من أن أعتق عشرة من ولد إسماعيل .
وكان كثير من السلف يؤثر بفطوره وهو صائم ،
منهم عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -
وداود الطائي ومالك بن دينار ، وأحمد بن حنبل ،
وكان ابن عمر لا يفطر إلا مع اليتامى والمساكين .
وكان من السلف من يطعم إخوانه الطعام وهو صائم ،
ويجلس يخدمهم ، منهم الحسن وابن المبارك .
قال أبو السوار العدوي :
كان رجال من بني عدي يصلون في هذا المسجد ما أفطر أحد
منهم على طعام قط وحده ،
إن وجد من يأكل معه أكل و إلا أخرج طعامه إلى
المسجد فأكله مع الناس وأكل الناس معه .
وعبادة إطعام الطعام ، ينشأ عنها عبادات كثيرة منها :
التودد والتحبب إلى المُطعَمين فيكون ذلك سبباً في دخول الجنة
كما قال النبي :
" لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا "
رواه مسلم ( 54 ) ،
كما ينشأ عنها مجالسة الصالحين واحتساب الأجر
في معونتهم على الطاعات التي تقووا عليها بطعامك .

أسرار العتق

لم يُخْلَق الإنسان في هذه الحيــــاة لعمارة الأرض أو استمرارها كما يزعُم البعض، إنما خُلِق لهدف وغاية واحدة وهي: عبــــادة الله عزَّ وجلَّ ..
قال تعالى {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريـــات: 56]
والعبادة لا تقتصر على مجرد الصلاة والصيـــام وغيرها من الأعمال ..
وإنما العبادة أن تعيش حيــــاتك كلها لله ..
يقول الله جلَّ وعلا {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}[الأنعام: 162]
فكل حركاتك وسكناتك تكون لله .. تأكل لله؛ لكي تتقوي على القيام في الصلاة .. تنـــام لله؛ لكي تجدد نشاطك فتتقوى على أداء العبادات .. تعمل لله؛ لكي تكُف نفسك وأولادك عن سؤال الناس وأكل الحرام .. حتى إذا أحببت أحدًا تحبه لله، وإذا كرهت أحدًا تكرهه لله ..
فهل أنت تعيش لله؟ .. أم تعيش لأهوائك وشهواتك وآمالك؟!
ولو مُت الآن، ماذا سيكون مصيرك؟ .. هل إلى الجنة أم النــــار؟!
كلنا نرجو من الله سبحانه وتعالى الجنة .. نسأل الله أن يُدخلنا الجنة ويعتقنا من النار ..

ولكن، ما العمل الذي عَمِلته لتستحق دخول الجنة؟!
عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ "سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا، فَإِنَّهُ لَا يُدْخِلُ أَحَدًا الْجَنَّةَ عَمَلُهُ"، قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟!، قَالَ "وَلَا أَنَا، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِمَغْفِرَةٍ وَرَحْمَةٍ" [صحيح البخاري]
فلن يدخل الجنة أحدًا بعمله، حتى الرسول حبيب الرحمن الذي قد غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر ..
قال رسول الله "وَاللَّهِ مَا أَدْرِي وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ" [صحيح البخاري]
وإذا كنت لا تعلم أمصيرك إلى الجنة أم النـــار، فلابد أن نسعي لعتق رقبتك من النار في رمضان ..
قال تعالى {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (*) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} [مريم: 71,72]

اللهم أعتق رقابنــــا من النــــار
دعاء يتردد كثيرًا على ألسنتنا، إلا إننا لم نتدبَّر معناه جيدًا .. ولك أن تتأمل في معنى العتق قول الله عزَّ وجلَّ {يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (*) يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آَمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ (*) يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (*) فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [الحديد: 12,15]
النــار مولاهم .. أي إن هناك أناس مِلكٌ للنار والعياذ بالله تعالى ..
وقد بدأت الآيـــات بوصف حال المؤمنين يوم القيامة، وأنهم يُعْطَون نورًا على قدر أعمالهم .. كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "فيعطيهم نورهم على قدر أعمالهم؛ فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل العظيم يسعى بين أيديهم، ومنهم من يعطى نوره أصغر من ذلك، ومنهم من يعطى مثل النخلة بيده، ومنهم من يعطى أصغر من ذلك حتى يكون آخرهم رجلاً يُعطى نوره على إبهام قدمه يضيء مرة ويطفيء مرة" [صحيح الترغيب والترهيب (3591)]
فعلي قدر حسنــاتك وأعمالك يكُن نورك يوم القيامة،،
فإذا رأى المنافقون نور المؤمنين يوم القيامة، وهم قد طُفِيء نورهم وبقوا في الظلمات حائرين، قالوا للمؤمنين: { انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ } أي: أمهلونا لننال من نوركم ما نمشي به، لننجو من العذاب .. [تفسير السعدي]
والمنافقون هم الذين يعيشون في الدنيــا وفق أهواء الناس؛ ليرضوا عنهم .. فكيفما سار الناس، ساروا معهم .. فإذا وجد الناس يسيرون في الطريق إلى الله في وقتٍ من الأوقات، تديَّن معهم وسار في طريقهم .. ولكنه لم يذهب معهم لأجل نيل رضا الله تعالى، بل لأجل لذته الشخصية ..
فتجده مع أهل الإيمان بمظهر التديُّن، وإذا تركهم عاد لمعاصيه القديمة .. فيعيش بوجهين!
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "تجدون شر الناس يوم القيامة ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه" [متفق عليه]

صفـــات أصحـــاب النــــار
وقد وضحت لنا الآيـــات صفات هؤلاء المنافقين الذين هم ملك للنار .. وهي:
1) يفتنون أنفسهم .. "فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ"
فيُعَرِّض نفسه للفتن التي يعلم أنه ضعيفٌ أمامها .. كمن يعمل عملاً ما ويعلم أن هذا العمل سيوقعه في الحرام، فيفتن نفسه .. أو من يسهر الليل ويعلم إنه لن يتمكن من القيام لصلاة الفجر، فيفتن نفسه بتضييع فرض قد فرضه الله تعالى عليه ..
2) التربص والشك في وعود الله سبحانه وتعالى .. "وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ"
فلا يوقن بوعود الله ورسوله .. كالذي يسمع قوله تعالى {.. وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (*) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ..} [الطلاق: 2,3]، فيشترط أن يأتيه الرزق أولاً حتى يترك عمله الحرام وذلك لأنه لا يثق في وعد الله تعالى ..
أو كالذي يعلم وعد الرسول ".. ما نقص مال عبد من صدقة .." [رواه الترمذي وصححه الألباني]، ومع ذلك يأبى أن يتصدَّق؛ خشية ضياع ماله.
3) الغرق في بحر الأماني .. "وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ"
قال الحسن البصري "ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي، ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل. إن قومًا ألهتهم أماني المغفرة حتى خرجوا من الدنيا ولا حسنة لهم، وقالوا : نُحْسِنَ الظنَّ بالله تعالى وكذبوا لو أحسنوا الظنَّ لأحسنوا العمل" [تفسير الألوسي (4:239)]
فالأماني رأس مال المُفلسين، وهي بحرٌ جميع ركابه غرقى ..
كالذي يتناسى معاصيه ويقول أن الله غفورٌ رحيم، دون أن يتوب أو يعمل صالحات يُكفِّر بها عن سيئاته .. وقد قال سبحانه وتعالى {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (*) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ} [الحجر: 49,50]
فلا تغرق في بحر الأماني واعمل الصالحات؛ لأن هذه صفة من يرجون رحمة الله تعالى،،
4) الاغترار بوعود الشيطان .. "وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ"
احذر أن يخدعك الشيطان ويمكر بك!

هذه صفات من كانت النــار مولاهم .. فهل أنت النــار مولاك؟!
إذًا، معنى العتق هو الخروج من ولاية النـــار .. ألا تكون النــار مولاك .. وألا تكون من أصحاب النار، أي تتخلى عن ملكية النار لك ..
هل أدركت الخطر المُدْلَهِم الذي تنجو منه بالعتق؟
واعلم أن فرص العتق في غير رمضان قليلة؛ ففي كل ليلة من رمضان أمامك فرصة كي تُعتَق من النــار ..
فهل أُعتِقَت رقبتك في الأيـــام الماضية أم لا؟!
إنها فرصتك لكي لا تكون من أهل جهنم، فضع هذا الهدف نُصب عينيك وتُب من صفات أصحاب النار ..
- لئن نائت بنا الأجساد فالأرواح تتصل ..
ففي الدنيا تلاقينا وفي الأخرى لنا الأمل ..
فنسأل ربنا المولى ..
وفي الأسحار نبتهل ..
بأن نلقاكم في فرح بدار مابها ملل ..
بجنات وروضات بها الأنهار والحلل ..

اللهم اجعلنا من عتقائك من النار
اللهم اجعلنا من عتقائك من النار
اللهم اجعلنا من عتقائك من النار

هل تريد العتق من النار نعم العتق من النار Ansanid2094cae43
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل تريد العتق من النار نعم العتق من النار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» حياء المرأة خلق لا تنزعه عنها النار
» رجل يمسك جمر النار والحديد الملتهب بيديه ولا يحترق
»  80 سببا للنجاة من النار للشيخ- محمود المصرى (1)
» * هل تريد أن تحمي نفسك من عطش 50.000 سنة يوم القيامة ؟؟
» * هل تريد أن تحمي نفسك من عطش 50.000 سنة يوم القيامة ؟؟

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي نسائم الرحمه :: رمضان كريم :: رمضان كريم-
انتقل الى: